Himaya Company

.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 08 juin 2008 08:22

Modifié le vendredi 13 juin 2008 03:06

ما حكم وضع الحذاء سترة للمصلي؟

 ما حكم وضع الحذاء سترة للمصلي؟
عنوان الفتوى : ما حكم وضع الحذاء سترة للمصلي؟

الـمـفـتــي : الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


السؤال: ما حكم وضع الحذاء سترة للمصلي؟

الإجابة: السترة للمصلي جائزة بكل شيء حتى لو كان سهماً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم فليستر لصلاته ولو بسهم"، بل قال العلماء إنه يمكن أن يستر بالخيط وبطرف السجادة بل جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من لم يجد عصاً فليخط خطاً، كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً، فإن لم يجد فلينصب عصاً، فإن لم يكن معه عصاً فليخط خطاً، ولا يضره ما مر بين يديه" (رواه الإمام أحمد)، وقال ابن حجر في البلوغ: ولم يصب من زعم أنه مضطرب، بل هو حسن.

وكل هذا يدل على أن السترة لا يشترط أن تكون كبيرة، وإنما يكتفي فيها بما يدل على التستر.

فالنعال لاشك أنها ذات جسم وكبيرة إلا أني أرى أنه لا ينبغي أن يجعلها سترة له؛ لأن النعال في العرف مستقذرة، ولا ينبغي أن تكون بين يديك وأنت واقف بين يدي الله عز وجل، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم المصلي أن يتنخع بين يديه يعني يتفل النخامة بين يديه، وقال عليه الصلاة والسلام معللاً ذلك: "فإن الله تعالى قبل وجهه":

# Posté le vendredi 30 mai 2008 20:43

القناعة في حياة المســــلمين

القناعة في حياة المســــلمين
القناعة في حياة المســــلمين


يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا
على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم
بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا
بالجوع الشديد ، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة
ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان ، حتى لا
يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل
لإحضار الطعام حدَّثته نفسه بالتخلص من
صاحبيه ، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى
سمًّاً ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه ،
اتفق صاحباه على قتله عند عودته ؛ ليقتسما
الكنز فيما بينهما فقط ، ولما عاد الرجل بالطعام
المسموم قتله صاحباه ، ثم جلسا يأكلان الطعام
؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية
الطامعين وعاقبة الطمع.
*
*
*
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة - رضي الله عنها-
سلالا من عنب ، فأخذت تتصدق بها على
الفقراء والمساكين ، وكانت جاريتها قد أخذت
سلة من هذه السلال وأخفتها عنها ، وفي
المساء أحضرتها ، فقالت لها السيدة عائشة -
رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية:
ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة - رضي
الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*
*
*
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من
الأموال ، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية ، فأعطاه.
ثم سأله مرة ثالثة ، فأعطاه النبي صلى الله
عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم ، إن هذا
المال خَضِرٌ حلو ( أي أن الإنسان يميل إلى
المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة ) ،
فمن أخذه بسخاوة نفس ( بغير سؤال ولا
طمع )
بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم
يبَارَكْ له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ،
واليد العليا ( التي تعطي ) خير من اليد السفلي
( التي تأخذ ). ( متفق عليه ).
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ
شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو
بكر الصديق - رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه
نصيبه من المال ، فيرفض أن يقبل منه شيئًا ،
وعندما تولى عمر - رضي الله عنه - الخلافة
دعاه ليعطيه فرفض حكيم ، فقال عمر: يا
معشر المسلمين ، أشهدكم على حكيم أني
أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا
الفيء ( الغنيمة ) ، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا ، لا يتطلع إلى المال بعد
نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، التي
تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا ؛ حتى إنه كان
يتنازل عن حقه ، ويعيش من عمله وجهده.
*
*
*
*كان سلمان الفارسي - رضي الله عنه - والياً
على إحدى المدن ، وكان راتبه خمسة آلاف
درهم يتصدق بها جميعًا ، وكان يشتري خوصًا
بدرهم ، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛
فيتصدق بدرهم ، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم،
ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.


ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا
، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين ،
وهي علامة على صدق الإيمان.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( قد أفلح
من أسلم ، ورُزق كفافًا ، وقَنَّعه الله بما آتاه )
( مسلم ).
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:


كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده ، ولا
يسأل أحدًا شيئًا ، ولا يتطلع إلى ما عند غيره ،
فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في
مال السيدة خديجة - رضي الله عنها- فيربح
كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت
تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في
المعارك ، فلا يأخذ منها شيئًا ، بل كان يوزعها
على أصحابه.


وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير،
فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه ،
فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه ؛
فقال لهم: ( ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا
إلا كراكب استظل تحت شجرة ، ثم راح
وتركها )......( الترمذي وابن ماجه ).
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا ،
أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه
يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات ،
مصداقًا لقوله تعالى:
وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ
يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ 197 - البقرة
وقوله تعالى:
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ 133 - آل عمران
فضل القناعة:

الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس ،
والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا
والآخرة ، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة:
فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله
عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: ( ليس الغِنَى
عن كثرة العَرَض ، ولكن الغنى غنى النفس )
( متفق عليه ).

وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( من أصبح
منكم آمنًا في سربه ، معافًى في جسده ، عنده
قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا ) ( الترمذي
وابن ماجه ).

فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما
قسمه الله له يكون غنيا عن الناس ، عزيزًا
بينهم ، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء ، ورغبته في الزيادة يجعله
ذليلاً إلى الناس ، فاقدًا لعزته ، قال الله صلى
الله عليه وسلم: ( وارْضَ بما قسم الله لك تكن
أغنى الناس ) ( الترمذي وأحمد ).
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا ، ويلح في سؤال
الناس ، ولا يشعر ببركة في الرزق ، قال الله
صلى الله عليه وسلم: ( لا تُلْحِفُوا ( تلحوا ) في
المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا
فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا ، وأنا له كاره ،
فيبارَكُ له فيما أعطيتُه ) ( مسلم والنسائي
وأحمد ).

وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( اليد العليا خير
من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير
الصدقة عن ظهر غنى ، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله
، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله ) ( متفق عليه ).
القناعة طريق الجنة:
بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم
القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة ، فقال:
( من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له
بالجنة؟ )، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا
شيئًا. ( أبو داود والترمذي وأحمد ).
القناعة عزة للنفس:

القناعة تجعل صاحبها حرًّا ؛ فلا يتسلط عليه
الآخرون ، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا
للآخرين. وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه-:
الطمع رق مؤبد ( عبودية دائمة ).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام
حياته ؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ.
وقيل: عز من قنع ، وذل من طمع.
وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة ،
وعبد طمع.

القناعة سبيل للراحة النفسية:

المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان
دائم ، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا ، ولا
يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: ( يابن
آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ
فقرك. وإن لم تفعل ، ملأتُ صدرك شُغْلا ، ولم
أسُدَّ فقرك) ( ابن ماجه ).

وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما
رُزِقْتَ ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق
وصدق القائل:

هـي القنـاعة لا تـــــرضى بهــا بـدلا
فيهــا النـــعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمــــعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ

# Posté le vendredi 11 avril 2008 19:49

أروع ما قيل في الام شعرا ونثرا

أروع ما قيل في الام شعرا ونثرا
وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
ـ الإمام الشافعي ـ


الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
ـ حافظ إبراهيم ـ


لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ
ـ جميل صدقي الزهاوي ـ


العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
ـ أبوالعلاء المعـري ـ



أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
ـ المتنبي ـ


الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء
ـ ماري هوبكنز ـ


ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم
ـ شكسبير ـ


قلب الأم مدرسة الطفل
ـ بيتشـر ـ


من روائع خلق الله قلب الأم
ـ أندريه غريتري ـ

إني مدينٌ بكل ما وصلت إليه وما أرجو أصل إليه من الرفعة إلى أمي الملاك
ـ لِنكولن ـ


لن أُسميكِ امرأة، سأُسميك كل شيء
ـ محمود درويش ـ




# Posté le mercredi 05 mars 2008 17:26

Modifié le mercredi 05 mars 2008 17:36

صفقة تجارية بسيطة مُربحة !!

صفقة تجارية بسيطة مُربحة !!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الفكرة ببساطة هي عرض سُـنـَّةٍ مِن سُـنن الحبيب صلى الله عليه وسلم
سُـنـَّة مفقودة أو مهجورة عند الكثيرين
نبدأ بسم الله ،

أجب عن السؤال الآتي ؟؟
عند صعودك أو نزولك ، ماذا تفعل؟
...... !!
أقصد عند صعودك على السُـلـَّم / الدّرج،.
أو نزولك مِن السُـلـَّم / الدّرج ..

أو صعودك في المِـصعد .أو نزولك فيه

أتعرف أنّ حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
إذا صعد أو نزل هضبة أو جبلاً ماذا كان يقول ؟؟ !!
عند صعوده كان يُـكـَـبِّـر " الله اكبر"
وعند نزوله كان يُسَـبِّـح " سبحان الله"
اقرؤوا معي هذه الأحاديث..
عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏
[ كـُـنـّا إذا صعدنا كبـَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحْـنا‏]‏ (‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏
[..وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشـُه إذا عـَـلـَوْا الثــّـنايا كبَّـروا وإذا هـَـبَـطوا سبَّـحوا] ‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد صحيح))‏
سُـنـَّة مفقودة، أليس كذلك ؟؟ !!
لكن نحنُ (أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم)
إن شاء الله سوف ننشـُرُها ونـُحْـييها مرة أخرى!!!

أمثلة مِن واقعنا !!!

أنت مثلا تقطن في الطابق الرابع،
ستنزل السُـلـَّم / الدّرج في دقيقة مثلا!!!....
هذه الدقيقة أثناء نزولك سبـِّحْ فيها
سبحان الله وبحمده
سبحان الله وبحمده
سبحان الله وبحمده
أو
سبحان الله العظيم
سبحان الله العظيم
سبحان الله العظيم

وكذلك عند نزولك في المصعد
وعند الصعود كـبِّـرْ
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

كما تروْن : الفكرة بسيطة، فلا تـُضيِّـعْ ثوابها
ولكن عليكَ أن تردّد الذِكر وأنت طالع وأنت نازل
وإليكم هذه الأحاديث التي تـُشجِّعُـكم على نشر
هذه الرسالة وغيرها مِن سُـنـَّن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ مَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة ً حسنة ً ؛ فـله أجْـرُها ما عُـمِـلَ بها في حياته ، وبعد مماتِه حتى تـُـتـْرَكْ ، و مَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة ً سيئة ً ؛ فعليه إثـْـمُها حتى تـُـتـْرَكْ ، و مَـنْ مات مُـرابطاً في سبيل الله ؛ جرى عليه عمل المُرابط في سبيل الله حتى يُـبْعَث يوم القيامة]
((حسن صحيح، الألباني، صحيح الترغيب، ص 1222))
وقال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم : [مَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة َ خير ٍ فأتـْــبـِعَ عليها فله أجرُه ومِـثـْـلُ أجور مَن اتــَّـبَـعَـهُ غير منقوص ٍ مِنْ أجورهم شيئا ، ومَـنْ سَـنَّ سُـنـَّة َ شـَرٍّ فأتـْــبـِعَ عليها ، كان عليه وزرُه ومِثـْـل أوْزار مَن اتــَّـبَـعَـهُ غير منقوص مِنْ أوزارهم شيئاً ] (( صحيح الترمذي، الألباني ))

لا تـُـضَـيِّعْ الفرصة مادمت في الدنيا ،
فغيرُك تحت الأرض يتمنى لو يرجعُ لِـيَـقرأ حرفاً مِن القرآن ويَـكسِـبَ حسنة يُـرَجِّـحُ بها ميزانَ حسناتِه.. أو يفعلَ ولو سُـنـَّة ً واحِدة ً حتى لا يذوب خجلا ً مِن نفسه عند لقاء المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي نطمع أن يشفع لنا يوم القيامة.

# Posté le dimanche 02 mars 2008 03:25